|
**
للمزيد حول
مقال المجلة بعنوان (
إنتل إسرئيل
في القلب
)
إضغط هنا
**
بتاريخ يونيو 2005
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبادر للكثير منكم سؤال متكرر وخصوصاً أن البعض لا يعلمون
حقيقة إختبارات المعالجات
وممن يستمعون فقط إلى آراء شخصية دائماً ما تدعم طرف الاحتكار
والدعاية المكثفة
لصالح شركة إنتل Intel.. والسؤال هو:
لماذا
نختار المعالج AMD
دوناً
عن غيره هنا؟
ولماذا انتشار إنتل Intel الكاسح وخصوصاً في العالم
العربي ؟
مع أن معالج AMD يقدم أداء أعلى من ذاك و بل مصنعه
يكون في بلد اسلامي بعكس Intel ؟! ماهي أسباب عدم إنتشار
معالجات AMD في العالم العربي ؟
فنجيب..
بسم الله الرحمن الرحيم
من منطلق
قول أنس رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال:
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه."
ومن خلال خبراتنا خلال السنوات الماضية والقراءة في
مواقع الشركات العالمية حول المعالجات وقراءاتها
وإختباراتها فنجيب أولاً عن لماذا AMD
بعدة نقاط وهي كالتالي:
لماذا معالج
AMD تحديداً
؟
أولاً:
معالجات شركة AMD تـقدم أداء مرتفع وناجح يتفوق على
معالجات الشركة
المنافسة في 90% من الاختبارات التي تقيمها
الشركات العالمية على شبكة الانترنت، وخصوصاُ التفوق
المتباين لصالح AMD في مجال
الرسوميات
والتصميم ثلاثي الأبعاد والألعاب الثقيلة
والبرمجة.
وقد وضعت منها في
الصفحة الرئيسية.
ثانياً:
معالج شركة
AMD
يولّد حرارة أقل حالياً من
المعالجات الأخرى
وبالتالي فالنظام الذي يعمل بمعالج AMD يكون أكثر
استقراراً
من المعالجات
الأخرى والتي تواجه مشكلة حرارية كبيرة
خصوصاً الاصدارات الجديدة.
حيث تصل
وتتعدى درجة حرارة معالج Intel
Pentium4 HT EE
الحديث
إلى 70 درجة مئوية وأكثر في بعض الأحيان
كما ظهر في أحد الاختبارات
العملية، وتتجلى تلك المشكلة على قراءات
ومراجعات مستخدمي
انتل أنفسهم
على المواقع العالمية وشكواهم من هذا
الأمر والذي يسبب التجمد للنظام.
ويؤدي هذا الأمرالى هبوط الأداء بطريقة مستمرة
وبطء في العمل،
الأمر الذي يضطرك لتركيب مروحة كبيرة باهضة الثمن
وأحياناً التبريد المائي
لتأمين التبريد المناسب
وهي حلول غير عملية.
ثالثاً:
تدعم معالجات AMD
التطبيقات المستقبلية 64 بت ومنها
نظام التشغيل الجديد
Microsoft Windows XP Professional 64-Bit و Microsoft
Windows Vista وهي أول معالجات في العالم
تدعم 64 بت
دعماً كاملاً. مما يعني أنك لن
تحتاج للتطوير خلال الفترة القادمة بينما
بعض
المعالجات الأخرى
الحالية لا تدعم
هذه التطبيقات خصوصاً المتوفرة بالأسواق المحلية وستضطر لتغيير معالجك واللوحة الرئيسية وهما
أغلى
قطعتان في
جهازك إلى معالجات أخرى تدعم 64 بت.
رابعاً:
وهي نقطة
مهمة لنا
ولا يمكن
تجاهلها ألا وهي أن شركة إنتل تقيم إختباراتها وأبحاثها بدولة إسرائيل
وتقيم أكبر
مصانعها هناك، وهاهي بعدما ملأت جنباتها بالأرباح الطائلة حول
العالم وخصوصاً من الخليج والعالم العربي بنسبة
هي الأكبر،
أعلنت أنها سوف تقوم ببناء مصنع أكبر لها في جنوب دولة
إسرائيل بتكلفة 4 مليار دولار وتشغيل قرابة 2000 عامل به بحسب
ما ذكر في مقال مجلةPC MAGAZINE.
علماً أن أهم مصنع لشركة AMD يقع في
بينانج، ماليزيا أي ببلد إسلامي
والذي تم إنشاؤه عام 1972م.
**
للمزيد حول
مقال المجلة بعنوان (
إنتل إسرئيل
في القلب
)
إضغط هنا
**

أسباب
عدم إنتشار معالجات
AMD في السوق العربي؟
للأسف الشديد إن السبب الرئيسي هو قلة التسويق أو
الحملات الاعلانية من
الشركة الأم في العالم العربي، لا نستطيع معرفة الأسباب التفصيلية إنما ربما أنها
تضع أولوياتها لدى الدول العظمى. ولكن عند فتحك لمعظم المواقع الأجنبية
أو العالمية التي تتاجر بالمعالجات الدقيقة فستجدها
تقدم لك
AMD أولاً.
وتلك المواقع والاختبارات هي التي قدمت التقدم لـ AMD في
الغرب وأوروبا.
ولا يخفى عليكم أن إحدى المشاكل الرئيسية هي نحن في العالم العربي.. نعم نحن!
فنحن لا نقرأ ولا نطلع على إختبارات ولا على آراء من جربوا من المستخدمين،
فقط نستمع لمن يعتمدون على معلوماتهم من محلات الحاسوب المفتقدة
لـمعالجات AMD
ففاقد الشيء لا يعطيه..
فتارة تسمع أن إنتل أفضل شيء في العالم وأنها المتوافقة مع النظام التشغيلي
أو أنها أرخص، ولعلك ترى أن أي مبتديء في عالم الكمبيوتر سيقول أريد
أفضل
شيء بنتيوم 4!.
فأعزي من اعتمدوا على آراء محلات الكمبيوتر
التي تفتقر إلى المصداقية في توضيح الفروقات الواضحة بين الشركتين.
نحن لا نقول بأن معالجات Intel انتل
لا تعمل بشكل سليم ولكنها لا تقدم
ما يقدمه معالج AMD من سرعة
وجودة، ومع هذا فإن أسعار إنتل مرتفعة
بسبب احتكارهم لسوق المعالجات الدقيقة والضغط على الشركات بعدم التعامل
مع AMD وهناك
دعوة قضائية كبيرة أقامتها شركة AMD بهذا
الخصوص.
فهل
بعد كل ما تقدم نقوم ببيعكم معالجات إنتل ؟؟
لهذه الأسباب لا نقدم سوى معالجات AMD
وهذا بعد رؤيتنا لتقدم AMD المستمر
وشكوى العديد من مستخدمي Intel
فنصيحتي لكم الاطلاع هنا وهناك في جميع المواقع فهذا هو الطريق الوحيد
للوصول إلى الأفضل من خلال تجارب الشركات والأفراد.
وأسأل الله أن يوفق الجميع.
|